الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩سبحان من يهدي المريد سبيله ويضل معتم العمى عصيانا سبحان من جعل الجنان ثوابه وعقابه وعذابه النيرانا سبحان من يردي الردي بناره و بجوده يولي الولي جنانا هلك العصي بعدله ونجا المطيع
سبحان سبحان من شرع الشرائع رحمة سبحان من تسبيحنا منا له منه
لفضله
احسانا
فضله ادري بها ادرانا
اليه وفضله اولانا
غفرانا
سبحانه وعلى النبي صلاته وعليه منه سلامه والقصيدة فيها أغلاط كثيرة وما ذلك إلا من أيدي النساخ واكثر
المخطوطات على هذا النحو إلا ما شاء الله
ومن قصائده في السلوك هذه القصيدة التي أولها:
أرى العدل عن لوم العذول هو العدل وقصد الفتى وصل الحبيب هو الدخل وحق الهوى ما صادق في الهوى فتى تحلى به عن خله اللوم والعذل ويصغي إلى قول الوشاة فينشي صدودا على هجر وفي صدره ثقل سى على حفظ حفاظا تقدمت قديما على عهد قديم لها حذل وبسلو على الهجران من بعد زلفة ويحلو له حال وقد غاله دغل ولا كل من قد رام في الحب شركة و يهني بشرب أو يلذ له أكل ولو كان عن قلب برئ عن الأذى لأروى به وجلا وزاد به الجدل ولو أن نور الحب أورى بقلبه أوار الهوى أمسى وفي جسمه نحل وخمر الهوى لو خامر القلب بالجوى لما رده بذل ولا صده عكل ولو أنه صب شجي من الهوى لما رام غيرا لا ولامسه كل وما راع عن نهج الحبيب بمنهج وان لج اهل العذل وج به الذهل
-