الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦قص في
الهزار بصوته بس
وطال ربوع الصعو بين الخمايل
لازما مفناك تنجى وقل ما تقرطس وكر الصقر ثلة نابل
نبيها عندها كل خامل
من خمول تحته من نباهة وإن أبا نبهان للنابه الذي تنبه عنه منه بيض الفعائل فيُفضحُ مهما جاد هملان وابل ويُفصح مهما قال سحبان وايل وينصب أعلاماً من العلم عاملا وأني رأيتم عالما غير عامل ويسخو بجود للموالين نافع ويسطو بسيف للمعادين قاتل فلم تر إلا راضعاً در عارض ولم تر إلا صاليا نار صايل فيتلو علينا سورة الشمس وجهه وأخلاقه تتلو كتاب الشمائل ولست أرى مثلا لأمثل قومه كذلك أبناء الكرام الأماثل ولما رآه الناس نورا وبأسه يجن لليل في الكريمة لايل يجهلوا أفعاله كاد منهم يُصوّب دَيْصَانية كل عاقل أمولاي أبلى شوقكم بال شاعر يحقق معنى شعره سحر بابل يحمل غير المدح فيكم بضاعة لود قوافي شعرها كالقوافل يعيش بذكراكم إذا طال بينكم وإن هاج منه الذكر نار البلابل فكن راميا شوقي لمرآك تصمه بأسهم قرب عن قسقي الرواحل والله في الأيام أسرار عالم تذاع بأفواه الضحى والأصائل فليس يخال اليوم ما اعتد في غد كما لا يرى ما في بطون الحوافل وكم خلس فيها وكم فرص غدت تنيل الأماني أيدي المتناول ولما تزل ما كنت فيها مزاولا تفيدك منها طاعة للمزاول ودونكها لامية من أخي هوى عنكم طول البقا غير مايل فضينا على الأعدا بآياتها التي تخلت سهاماً فوقت في مقاتل حلت مذ تحلت من صفات مديحكم ولولاه أضحت وهي في قبح عاطل
1