شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

أهل بلد إحدى من وادي الطائيين، كان فقهيا مفتيا مضطلعا بالعلوم النقلية والعقلية معاصرا للشيخ العلامة المحقق سعيد بن جملة خلفان الخليلي ومن القائمين معه بالأمر أيام تقليد السيد حمود بن عزان للمسلمين وهو القائم في ذلك الأوان بحصن الرستاق أعني المترجم له والقابض عليه كما يدل على ذلك كلام الشيخ العلامة نورالدين السالمي في كتابه التحفة وكانت لهم آمال في السيد حمود المذكور فلم تتم، وقد أراد الله الفضل لغيره فكان للإمام عزان بن قيس أسبغ الله عليه الرحمة والرضوان، وقد تولّى هذا الشيخ قضاء سمايل وتصدر للفتوى وفتاويه مضافة الى فتاوي الشيخ المحقق الخليلي في كتاب التمهيد، ومن نظمه هذه القصيدة في تنزيه الباري جل وعلا والرد على من قال برؤيته مجارياً بها القصائد المنظومة في هذا المعنى، وعلى هذه القصيدة شرح منه، قال:

ما بالكم ولَكُمْ لَكُمْ من نكتة من نكتة في كتب كشف المشكلات مصنّفه ضمنتم ذات الاله قديمة قامت به في زعمكم متكشفه والذات واحدة فتكفي وحدها في كل منسوب إليها من صفة وقيام معنى الوصف بالموصوف من صفة البرايا بالمزايا

والله ليس كمثله في ذاته وصفاته

شبهتموه

بخلقه في

في قولكم

قولكم في

المتحفه

شيء بوجه عرفه

ذاته بالرؤية المستنكفة

وعلمتم في بعض مخلوقاته ما لا يرى نحو القوى المتصرفة و سمعتم انكارها في محكم التنزيل نصا واضحا ما أكشفه لا بد للمرئي من إحدى الجهات الست أو من هيئة متكيفه والله في قول الجميع مُنزّه عن ذلكم فدعوا الدعاوي المتلفه ليس الكليم أتى بجهل ما أتى عنه لردّ مقالة

بدليل

متعسفه

قال الجليل حكاية عنه أتهلكنا بفعل أولي السفه

11001