شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

وإن اغتررثم بعد ذا بشريطة من حيث ظاهرها تجيز تشوفه فقرانها ذكر التجلي مقتض تقديره من قبلها فاستكشفه تجد الشريطة قد تفرع نظمها عن أصل ذاك الحدف غير محرفه وهو الذي للاستحالة موجب في الشرط فافهم ما أقول لتعرفه وإذا استحال الشرط كان جزاؤه تبعا بدا قضت الفتاوي المنصفه أفممكن للطور شرط قراره بظهور داهية التجلي المرجفه جئناك بالانصاف فاعرف آية الأعراف ثم ذر الجدال وزُخرفه

إلى أن قال:

أشعة

نظر الجليل من العبادة والسيا حة والزهادة طلبة المتصرفة طمست بصائرهم نوره فعموا بذاك عن السبيل المزلفه هذا وغاية مفحم إن قلت كيف أتاك جوابه بالبلكفه يري ولكون تعكيس الحقائق عادة لكم أتيتم بالعداوة مخلفه فالسلب والإيجاب كل منهما بالعكس في فتياكم المتكلّفه ما إن يصيب الحق غير موفق ولو انتهى في علمه والمعرفة إن التشابه والعموم لفتنة لضلال تأويل الكلام مشوّفه فاحذر ظواهر كل شيء منهما فلها البواطن إن كشفن مزيفه واعمل وأحسن تنتظم في سلك من قد حاز حسناه بذاك ونيفه

وله هذه القصيدة في توحيد الباري وصفاته:

الحمد لله الذي أولاني ما لست أحصيه من الإحسان