الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧ومآله عملا بظاهر
لفظه كون
الاله لخلقه الحيواني الايمان
وتستر فيه بلا كيفية يقضي عليه بأعظم
سبحان رب قد تعالى جده لا شيء يشبهه وليس كمثله
عن
أن
يعود إليه ذاك بذانِ
فلا وجه ولا عينان
وهلم جرا في ظواهر ما جرى مجراه فهو فهو الواسع الميدان واسلك به منهاج أهل الحق في التأويل واقتد صعبه
حتى تنيخ بباب جنة
بعنان
عدنه لدخولها بالإذن من رضوان
حميم
آن
فالحايدون بذاك عن نهج الهدى يصلون نارا في فاغفر لنا اللهم سوء فعالنا فلأنت ذو التقوى وذو الغفران
عنه،
ولم نعثر على تاريخ وفاة هذا الشيخ:
الله
ومن بلد إحدى من وادي الطائيين من بني بطاش الشيخ العالم الفاضل عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد سلطان بن بن محمد بن بركات بن محمد، كان هذا الشيخ متلمذا على الشيخ العلامة المحقق الخليلي رضي وله عدة اسئلة نظمية أجاب عليها شيخه المذكور بعضها موجود في كتاب التمهيد، وكان خطه جميلا، وله يد في علم الحرف والأوفاق، وتولى القضاء في زمن السُلطان فيصل، وكان محبا للعزلة والانفراد أكثر ما يُرى في مسجده أو بيته توفي يوم ثامن شعبان عام سبعة عشر وثلاثمائة بعد الألف رحمه الله، وفي تلك الليلة من هذا التاريخ توفي ولده عدي بن عمرو وكان عارفا أديبا يقول الشعر وله عدة قصائد لكن لم نطلع عليها، ومن علماء بني القضاة محمد بن شامس بن خنجر وابن عمه خالد ابن مهنا بن خنجر وهما من من أعمال قريات، وسيف بن حمود بن من بلد إحدى
بلد المسفاة
حامد
بطاش
السابق ذكرها، ومن بني بطاش سعيد بن محمد الذي سكن بلد قيقا بالقرب