الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦أو لم تنط بشريطة الأمكان الجواز لها بكل أوان
في غيهم بوساوس الفتّان
قالوا لو امتنعت لجهله
وجوابهم أن الكليم
أراهـ
فاشتد مطلبهم
إذا
فأتى سؤالا
لهم إنكارها
طلبة عن
جهلية
إنكارها من
ساخط
غضبان
فيكون ذلك آية الأذعان
لو كان مطلبها اعتقاد جوازها ساوي سؤال أولئك العميان في قولهم أرنا المهيمن جَهْرَةً فيكون مثلهم ظلوما جاني مكانه من بعد مطلبها فسوف تراني
ومقاله
مع
فإن استقر
المفتان
الغشيان
فشريطة استقراره استقراره من قبلها حذف التجلي راجح الميزان مظروفة ظرفا أضيف إليه قل هو أس ما قد شدت من بنيان و به استحال ثبوته فاندك من عظم امتناع المطلب أما المتاب من الكليم فإنه و خروره من صعقة من أجل مطلبها لهم من ربه من غير ما وحي ولا استئذان صدق نيته فكيف بمدعى تحصيلها من أفضل القربان أجل ما يعطاه أهل سعادة العقبي من الإكرام والرضوان ويري المثاب بدونها من نعمة وكرامة في غاية الحرمان إيفت مشاعرهم فأعمى جهلهم أبصارهم متصاممي الاذان وتنكرت أذواقهم فاستبشعوا ما انساغ للعلماء في الأذهان فاحذرهم أن يسحروك فيقلبوا في العين منك حقيقة الأعيان موجود على الاطلاق لا عرض ولا هو جوهر جسماني هو موهم عضوا له أو كون معنى فيه كالإنسان
فالله
وجميع
هي
ذات
دخان
أو رؤية في ذاته ومجيؤه ونزوله إذ فبلايق بالكبرياء مُؤول وكماله وجلاله الصمداني
160 —