شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

يضم

فكان إذا أراد الخروج من بيت ستال لبعض شأنه يصطف له من مماليكه التوبان صفان من البيت إلى باب مقصورته ستال، كل صف منهما مائة وخمسين نوبانيا فيخرج هو من البيت يمشي بين الصفين حتى ينتهي إلى باب المقصورة، ولم يطل به الزمان لأفعاله السيئة في الناس وذلك في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي، فقد جاء في التاريخ أنه قضى عليه بالسر أعني الشيخ ناصر المذكور وذلك يوم ثاني صفر عام خمسين ومتين وألف والى هذا الأمير بشير شاعر سمايل المفلق حمود بن حمد بن سعيد الخروصي في قصيدة يمدح بها أحد أحفاده وهو قوله:

من كالأمير محمد طلب العلى بين البرية والأسنة تبرق نصرته نجد فالحسا فقطيفها أيد ايد يهز بها الأعنة مطلق لولا فتى سلطان سور مسقطا بقناته لحقت بنزوى جُلق

وأما أحفاده فالشيخ علي بن جبر بن محمد بن ناصر صار رئيسا في الغافرية قائما بالحمية والعصبية لهم في حروبهم، وكان مقره في سفالة سمايل، وإليه يُشير الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي في قصيدته الميمية في وقعة نفعا حاكيا قول الغافرية:

وفينا السيف مسلولاً على بن جبر والعصائب من ريام لكن هذا الشيخ (1) بعد هذه الأحداث صلحت حاله ولم يظهر منه

(1) ذكر النور السالمي عطرفا من خبر هذا الشيخ في التحقة في فتح ازكي من باب امامة الامام عزان بن قيس

-141 -