الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩إلى أن قال:
السيد بن السيد الليث السَّري الفيصل بن الفيصل بن الفيصل غيث وليث باسل ذو سطوة بحر وطود ثم بدر المحفل ضراب أعناق الملوك برأيه دون الجحافل والضبا والذَّبَّل
وقال أيضا يمدحه بهذه القصيدة التي على حرف الراء كما أن أول بيت منها حرف راء، وقد نسج على هذا المنوال قصائد بعدد حروف الهجاء، قال:
رضى الأحبةِ سُؤلي بعدما هجروا يا ليتهم نصحوني قبل ما غدروا راموا تلافي بصد ما به أمم بعد اتلافي بصفو ما به کدر ولم يبق لي إلا تذكرهم يا ليتهم ذكروني مثل ما ذكروا
رجوت من بعدهم طيفا يهددني وهل له الطيف من في طرفه سَهر ركب غدا حاملا بدرا على غصن ناديت من عجب غصن به قمر رأيت نورين من وجه ومن قمر في ظل ليلين ذا ليل وذا شعر رزقت منها سلاما وهي باسمة فالدر منتظم منها ومنتشر راقت مودتها في خاطري فغدت تمضي إلى بها الروحات والبكر ركبتُ عضباء وهُوَاهَا عُرَندسةً داةً هُمَلْعَةً في عدوها ذَعْرُ رأت جمال أمير الخلق يبهرها مرث ولم يعيها سهل ولا وعر رَبُّ النوال وضرغام النزال ومن دانت له في العلا البادون والحضر رقا أثيل العلا والخيل عابسة والسمر شاجرة والدم منهمر رعى الرعايا فتي العباس وهي على أمن وفي جاشه من ربه الذعر رد الكماة برأي ما به فشل يوما وجاد بصفو ما
کدر
-
173
-