شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الثالث عشر والرابع عشر من الهجرة الشيخ الأريب الأديب الفصيح اللغوي أبو وسيم خميس بن سليم بن خميس الأزكاني السمؤلى، كان ذا شاعرية رائقة راجحة وعبقرية فائقة واضحة تميل الأسماع إلى استماع شعره ولا تمل، وتعجب من حسن معانيه الأنيقة فتشمل فمن شعره هذه القصيدة الآتية قالها في الإمام عزان بن قيس وأنصاره رحمة الله عليهم:

تفتح باب النصر والله يفتح وهب نسيم الفتح كالمسك ينفخ وأسفر ليل الجور عن صبح فتية مع العدل والإنصاف أمسوا وأصبحوا سعيد وعزان بن قيس وصالح أولئك هم والغاربي الممدح مشايخ صدق سادة عربية أئمة حق فضلها متوضح بدور تبدت بالكمالات والعلا شموس تجلت في السماوات وضح لقد بذلوا في طاعة الله أنفسا كراماً أبت إلا إلى الله تجنح فجاءوا كموج البحر والبحر مزيد إلى غاية ما خلفها قط ملمح هنالك كل منهم باع نفسه يحاول إحدى الحسنيين فينجح يشوقهم وقع الحديد إلى الردى إذا قام للهيجاء يشدو ويصدح ومن في سبيل الله يُقتل لم يمت ولكنه حتى برزق يفرح على كونه يُلقى وراء ويطرح فأصبح عزان بن قيس مُمَلكا إمام هدى الله يغزو ويفتح يك به ترضى الإمامة قائما وما كل ملك للإمامة يصلح سيفين المهند والتقى لأن كلا السيفين في الخطب منجح ولما أرادت شكره الأرض أصبحت منابرها تشي عليه وتمدح دعوه إلى العلياء والمجد دعوة فقام بها وجها من الشمس أوضح

دعوا ربهم

تقلد

أن

الدين غيرة ينصر

-

177