شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

بهم

لما

أولئك أهل الفضل والعدل والندى بأنوارهم سبل الهدى تتوضح تضحك الدنيا وتبتهج القرى وتستبشر الأخرى سرورا وتفرح لقد أشرقت في الأرض أنوار عدهم فكادت بأنوار السماوات ترجح وإن أنا. عن أخلاقهم جئت مُفِصْحاً وسع القرطاس ما أنا أشرح ولكننى صب مشوق متيم وقد طاب لي بالصالحين التمدح تنظم أشواقي يواقيت أدمعي سموطا كلاخذي منها مُوشح إلى كم بكم قلبي يذوب صبابة وحتى متى عنكم بي الدار تنزح يزيد اشتياقي كلّما عن ذكركم وهل ساعة عن ذكركم أنا أبرح كأني من فرط الصبابة صارم بكف كمي منكم أترخ تسوق لكم مني الجنوب مع الصبا سحابا بأمطار التحية ينضح ويا ليت شعري هل أفوز بقربكم فلا أنثى عنكم ولا أتزحزح وعل الذي بيني وبين البعد أمسى خلفه القرب يصبح فوالله لا زالت رياحين حبكم غُصونا بأمواه الشبيبة ترشح ويا رب نصرا لابن قيس ورهطه على كل من يبغي عليهم ويجمع وملكهم شرق البلاد وغربها فإنك وهَاب لمن شئت تمنح ومن على العاصي وإياك مقصدي لعلك تعفو عن ذنوبي وتصفح ولبيك معبودي وسعديك إنني بحمدك ربي كل يوم أسبح

وله أيضا هذه القصيدة:

من

لساني مملوء من القول جوهرا على أنّ في قلبي لذا الدر أبحرا يغوص على ما شاء فكري فتارة يُساقط منظوما وطورا منشرا ولكن دهري أصبح الصمت عنده بكل فصيح فيه أولى وأجدرا

- 179 -

-