الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨بين
النقوص والدية لا قود ولا
د
ـــة
وفي ذات يوم وقف بين مقصورتيه المسمى إحداهما نغزى الفوقية
والثانية نغزى التحتية فقال:
بين نغزي و نغزي قلب
زي
وقال أيضا:
أدباء عصري هل لنظم قريضكم نفثات سحر مثل سحر بياني كل الأعنة في يدي لذلكم تكبولي الفصحاء في الميدان
وقال هذه القصيدة في وصف زنجبار ومدح السيد حمود بن أحمد:
آثرتها حين نادتني على وطني دار صفا حسنها في السر والعلن تلك الديار التي لا زال يكشف لي طيف الكرى في الدجا عن وجهها الحسن أرض مُباركة الأنوار شاملة الأفياء طيبة الأرجاء والدمن فيها رياض وجنّات خلالهما تجري العيون بماء غير ذي أسن تخاله في أواني التبر مطردا مثل اللجين صفا للعين والأذن وحاكة القطر تكسو لونها خللا من سندس عبقري غير ممتهن وصاغة الطير تشدو فوقها جملا من أضرب الجوهرين السجع واللحن من كل ورقاء تتلو من صحيفتها أخرى تراجعها في منطق لسن كأنما وَجَنات الروض وردها دم جرى من أضاحي الثدي والبدن
-