شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

حلم بلا ذل ولو نشرت دنياه نكبتها فيه تحملها جاءه أحد يوما بمعذرة من زلة زلّها إلا تقبلها عرضت في قصده حاجة إلا وحصلها

ومن ترقى لمرقى الحلم

له

ميسور سعي ترى الأمال واقفة فيلبس منها فيه أجملها إذا سواري العلا مالت أعد لها تمكين عز فسواها وعدلها يقي عمان بألطاف السياسة من زلازل الشرك أن تجتاح معقلها قوي عزم إذا خطب ألم على أملاكها رده قسرا وأثقلها سهران طرف على تدبير دولتهم وهم نيام فما أغفى وأغفلها يقظان قلب يسوس الملك مجتهدا في حفظه بمقامات تأهلها بداهية دهياء إلا رمى بالكشف معضلها

مدبر

يوما

عُباد عيسى النبي صاغوا محاولة في ملكه فانشوا يبرون أنملها أهل الطواشي صبيح راعهم بحمى دار ابن لقمان لما شد أرجلها لا بوركوا في مساعيهم ولا نهضت قناتهم لا ولا لاقوا مؤملها يا أبها الملك المعمور دولته شكرا لمن عزز الأشياء وذللها أولاكها الله إنعاما تحل فقيدها بشكر طويل تعط أطولها ما كان من دأبي الأشعار ممتدحاً لكن فتحت لنا بالجود مقفلها إذا كليب القوافي أهلكته ضبا ع البخل إني بكم أغدو مهلهلها خذها بديعة حسن قبلة لملو الشعر والله أدعوه ليقبلها حازت من الحسن اقصاه وغايته وحزت من رتب العلياء أكملها

وقال في مدح السلطان تيمور بن فيصل:

سل الفؤادَ وانصرف ظبي تربى في الغرف

-