الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦واحتسى صرفها فهام إلى أن غاب لطفا من عالم الأعيان وتبدى مستبشرا ذا عيون أبصرت أن كل خلق فاني
وهي طويلة مثل التي قبلها، ولقد أجاد وأحسن فيهما ولا تخفى
قصيدته التي في فتح قلعة الرستاق والتي مطلعها:
كسى الأكوان هذا الفتح بشرا وعطر نشره برا وبحرا
وقصيدته التي في فتح نخل والتي مطلعها:
دمغت شموس الحق ليل الباطل ومحت أكف الحق رسم الجاهل
يلي
وهما مشهورتان موجودتان في ديوانه، ومن شعره في مدح امراء الخليج، من ذلك مدحه لأمير دبي الشيخ بطي بن سهيل الفلاسي الياسي:
بَدا غَزال كالقم
قلت
له لما
خط
;
نهى القلوب وأمز
أأنت
جن أم بشر
صاد القلوب النافرة باللحظات
الساحرة
فيا عيونا ساه ما ضاع سعياً عمر من قضاه في الوجه في الوجه الحسن
ـرة فيه هنيئاً بالسهر
ـدن الب فإنه روح تخلق في بعض الصور حب الرجال والنسا في القلب طبع قد رسا
٢٣٦ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.