الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥وانصب لربك لي فيرفع رتبتي ويجرني من عالم الأغيار واسأله يلهمني العلوم فإنني لا شك من حلل المعارف عاري فجزاك من سواك فينا حُجّة أعلى المقام بجنة الأبرار إليك بسندس الأنوار مني صدى الأوزار
وإليكها عذراء ترفل من بني مدحي وافت لشيخ سوف يجلو أجرها بمديحه
کملت محاسنه فلم تر مسلکا في الفضل إلا وهو فيه جاري
وله قصيدة أخرى في مدحه، هذا أولها:
تُلِيَتْ أي حسنها الفتان فسجدنا
لها على الأذقان
شهدت معشر الملاح فألقوا في يديها مقالد الإذعان ورأتها الأنوار يوماً فكبر ن فسبحان خالق خالق الإنسان واستوت في أسرة الملك حتى أورثوها خلافة السلطان لبست لين الحرير صنوفا وتحلت بالدر والمرجان شربت صفوة البقا فتمشت في خيام العلا كحور الجنان
يقول فيها عند التخلّص:
باعتداها أظافر الأحزان
أسرتني الهموم وانتشبتني سوف أرجو تخلصا من ذلك الشيخ عالم الأمة القطب الإمام الراقي ذرى العرفان
خطبته
يديها فيكفي قد دار قطب الزمان
غزائر العلم طفلا ثم زفت له شموس المعاني
مخصبا
الجنان
وأتى من زواخر الفكر نهرا فيضه جنان العلية حتى دفعته في رتبة الإيقان
شهد الحضرة العلية
-199 -