شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

(1)

كلما قبلت فاه عَلَلا أقبلت عافيتي في علل لا يزال الصَّبُّ من معشوقه في بلاء وهو من ذاك خلي عجبا أشرع فيه مِللًا فيه مِللًا وأراه شارعا في مَلَكِـ يا ظباء الترك لم تترك لكم ظبيات البدو دعوى مثل إن للبدو لفضلا باديا بذوات الحسن بين وضح الوجه هضيمات الحشى لحل الخصر عظام كم سبت صاحب بأس وتقى بقنا القد وسيف المُقل ما دمت فتى أشكرها

أنا

شيخ

2

الكلل

الكفل

دهر فيه عيسى بن علي) أن قال (نعم)

والعمل

صدق جامع في جوده بين إن بالبحرين بحرا طاميا يقذف الدُّرَّ لأيدي النزل

وعجيب

ثالثهـ

وهو

ما البحار السود لما زخرت عنده

المال كثيرا

ويري

هو

إن أتى الامل لباه الندى داعيا

للسبعة مثل المعتلى

إلا كمثل الوشل

من تقصيره في خجل: أبشير بدرك الأمل كعلي

و (علي) في سما

رتبته ومعاليه

بطل تعرفه

مبتسم

في ملاقاة الظبا والأسل

يرد الموت شهياً مثلما يرد الجاني الجاني حياض حياض العسل

يا على المجد

جئناك

متي

إحسانك سير المثل

كان

بالبحرين سادات

مضوا

التاجر في الشعر ملي

قد عرفناك

بهم

مقتدياً

بعظيم الفضل نهج الأول

(1) عللا أي مرة بعد مرة، وعِللا جمع عجلة فحصل بين اللفظتين الجناس المحرف.

(2) مللا جمع ملة ومَلَل وكلاهما، معروف، وينهما الجناس المحرف

205 -