الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وشكونا لك دهرا معضلا ورجوناك
لكشف المعضل
لم يزل في عيشة ممدودة لك بالخيرات من رب ولي
وله في مدح الشيخ مبارك الصباح أمير الكويت:
لي سكرة بالحب عند الصباح لا غرو إن أفصح دمعي وباخ كم الهوى مرّ لأربابه ولذة العاشق في الافتضاح وما لقلبي من نسيم الصبا إذ هب من (نجد) سوى الارتياح توقدت نار الجوى في الحشى وزادها وقدا هبوب الصباح بالله يا نسمة (نجد) متى عهدكم بالساكنات البطاح فؤادي بها قد ضاع في تلك النواحي وطاح بين كأس وراح
نشيدة
هام
يا حلو دهر مر بي عندها قضيته
من لي برد الروح وهنا إلى روحي
من الجرداء للإنشراح
وكيف أبغي ردَّة وهو إن عاد أطار القلب نحو الملاح يا هل درى أحبابنا أني بعدهم صرت کسير لجناح جبروا ما هاض من خاطري بنظرة منهم فهل من جناح ولاج أسترشد في عذله وقد أضا بارق دمعي ولاح دري إلا وقد أغرقت سيول دمعي عدله ثم ساح يعذلني في حب من وجهها غار على الليل بضوء الصباح
فما
جوده
كأنه يعذل
بذل المال
ترق
لسماء العلا
(مبارك) الطلعة (ابن الصباح يسمع العاذل فيما أباح
أبى أن
لكن رقى تلك السما بالسماح
خيام العز مضروبة بالأسل الزرق وبيض الصفاح