الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣سعد سعيدا أعني
من
والى وبخس ذوي الظغن
خاب من نوب نوب الزمان فتى بما
منه
أمن
السماحة والملاحة والشجاعة في قرن قد قلد الأعناق أطواق الحمام من المنن ما خاب من ظن الجميل به إذا ما السحب ضن ذا حلو وهذا قد أجن
له
طعمان
بأسا يغيض إذا طما وندا يفيض إذا سكن والصدر حلما قد حوى عالي الشواهق والفنن سبحان من أجرى النهي والألمعية في حضن محسن للمجد والفعل الحسن
سلالة
واسلم ما غردت ورقاء في شجر الأراك على فنن
وقال هذه القصيدة في التوبة والإنابة إلى ربه تعالى:
عظيم الذنب يغفره العظيم ويحلم عن مناويه الحليم إذا عظمت ذنوبك يا غريم فقل بعد التضرع يا كريم فإن الله تواب رحيم
إذا رمت السؤال فسل كريما تنل من فضله الفوز العظيما قديما يغفر الذنب القديما ويهديك الصراط المستقيما
فإن الله تواب رحيم
سل الباري ولا تسأل سواه من استكفى بمولاه كفاه
لك من حمى إلا حماه إذا شئت الرضى قل يا إله
فإن الله تواب رحيم
217