الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وقال في مدح الشيخ سعيد بن محسن بن زهران العبري:
يَا هاجري هجر الوسن صلني مواصلة الشجن بزورة أشفى بها من قبل أن
وامنن علي بزورة
الأحشاء
من نار
تأجج في البدن
هتن
الزمن
فلوا عج لم يُطفها فيض المدامع لو أسفي على ذاك
?
أبكي على زمن جرّرتُ في أرجائها فضل الرسن الأحبة يا لها تيك المعاهد والدمن
&
ـاد
فيها للأسود فصادني الظبي الأغن
بها هاروت بابل في
الفؤاد
أنثى عن أفدي قضيبا قل
رمانه من لو لم
والقلب
لواحظه
ما سكن
عن لا ولن
جلباب الدجن
قد ارجحن
رمح المعاطف
طعن
منه
لو لم يجرد
لحظ
سيفا لما الغارات شن
سفك
الدماء
بلحظه فخضبت
والوجه
فتركت
للوجن
إن بدا والفرع منه الليل جن
ام بحسنه عذرا لمن عبد الوثن
سن الجف والبخل واستلب الوسن وقصدت من للجود والإحسان سن زهرت بطلعته الدجن
ذاك ابن زهران الذي
-
٢٥٢ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.