الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨عليه صلاة ربي والسلام
ومن يك بالنبي له ذمام
فإن الله تواب رحيم
على الهادي صلاة الله تترا تعطر قبره طيباً ونشرا
ونثني بالسلام عليه شكرا
ويمتعنا به دنيا واخرى
فإن الله تواب رحيم
أما قصائده في الفتوح فمنها قصيدته في فتح الرستاق أولها:
أدعاء نزوى أزعج الرستاقا أم ليا كلتاهما أشواقا أم حلها داعي الإمام فأسلمت أم شاقها من عدله ما شاقا أم زلزلتها عزمة سيفية من إبن راشد هزت الافاقا
ومنها قصيدته التي أولها
:
رجاء الإله لنا شامل وما هو عن نصرنا غافل
يظن العدو بنا
نسوس الامور
أننا قتلناه
القاتل
بتدبيره ومهما نقل فهو القائل
وقال أيضا في الفتوح قصيدة هذا أولها:
أرى النصر وافانا وهذي البشائر ودارت على رغم الحسود الدوائر وأشرق بدر السعد في كل بلدة ليوث عرين في البلاد كواسر
وأصبح سلطان الشريعة رافعا
دعائمه
222
تنحط عنه
الزواهر
٢٥٨ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.