الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩إلى آخرها.
ومما قاله في الفتوح أيضا:
شرح طويل به صدر العلى شرحا مالت به الأرض واهتزت به فرحا شرح فم الكون ينشيه وينشده مع الجماد فعادت السناً فصحا والوحش قد أنسته الانس وائتلفت بالشاء في سَرح الراعي إذا سرحا والقصيدة طويلة واكتفينا عنها بهذه الأبيات وقد ولد هذا الشاعر عام ثلاثة واربعين ومائتين بعد الألف وتوفي عام ستة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف فعمره ثلاثة وتسعون عاما:
وسعيد في مسلّم النذ ب زكي الأخلاق والعاطفات المجيزي نسبة وأبا الصو في يكنى فليس مجهول ذات وعاش في ظل سادةٍ ومُلوك أرغدوا عيشه بطول الحياة سيما فيصل وتيمور من هم فضلوا غيرهم بحسن صفات وجاء في مدحهم بنظم جُمان ولال في السلك منتظمات
الندب الظريف النجيب، والعاطفة الميلولة برحمة وشفقة وابا الصوفي
مفعول ثان مقدم ليكنى ويقال اكناه مهموزا وكناه مضعفا والكنية ما بدئت بأب أو أم ومجهول ذات اي نفس والمعنى ان شخصيته غير مجهولة لمكانته في المعرفة ولعلو منزلته وشهرته ويصح ان تكون ذات بمعنى حقيقة اي حقيقة شخصيته غير مجهولة في ظل سادة الظل هنا بمعنى العز والمنعة والأمن وارغدوا عيشه اي أوسعوه فطاب واتسع سيما أي خصوصا ولا يخفى ان السلطانين