الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١الي الصوفي في مدح السلطان فيصل بن تركي هذه القصيدة الحائية التي عارض بها فتح ابن النحاس على قصيدته الحائية المشهورة كما أشرنا اليها سابقا قال: أطْلُبُ الوصل وأيامي تشح والهوى يزداد والدمع يسح كم ليال لم أذق فيها الكرى أسهرتني لوعة فيها وبرح ألمح النجم إذا يا ليالي الوصل هل لي منك لمح ظلمات بالدجى كم لي بها زفرات تقطع الأحشا وتلحو كأس شوقي بالهوى قد طفحت ليت شعري هل لكأس الوصل طفح خباها قط نضح وبقلبي من سعير الوجد لفح تمرض الجسم وللأسوا تصح كدت لولا أملي أقضي هوى يا أهيل الحب هل للوعد نجح شاب رأسي كم أقاسي هل ترى يسمحوا لي بوصال أو يشحوا طال ليلي في سهاد وبكا أمسح الدمع وما للسهد مسح
ما لنار الشوق تذكو كلّما
أغرقتني
عيني
بالبكا
يا لها من مزعجات بالحشا
غلق الشرق
عن
كم أقاسي
من
إنما
&.
الصبح هموم الدهر كم
هموم
سال دمعي
لليالي الصب ياذا قط
صبح
ليس بين الدهر والأحرار صلح
الدهر لا يطيب العيش إلا لفتى قد تساوى عنده خسر وربح ترك الدهر وولى هاربا من بنيه ما لهذا الدهر نصح أسكرتني همم الدهر فيا لك دهر من بلاه لست أصحو كم أراني زمن الفكر بها مُزعجات كلها للقلب قرح كم أداوي القلب قلت حيلتي كلما داويت جرحا سال جرح نعتب الدهر وما الدهر اسا أهل ودي ما لهذا الدهر جنح إنما الدهر صباح ومسا وكلا هذين إغلاق وفتح
وعنـ وحياة المرء في دنياه كدح
-
225 -