الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣عيس حتحثت
نعم القرب كما صادمتي نقم بالبين تلحو أهنا حياة للفتـ وكذاك البعد للأحباب ذبح إذ حداها كرم منكم
رجوى أقلقتي
المُلح
تسري بركب بركب ولكم الحماكم ساقها الدهر طالما أو قرتموها كرما فهي غربي ما لذاك الحال شرح ما لحصر المدح فيكم أمد فقصوري عن دراك المدح مدح
ومما قاله في مدح السلطان تيمور بن فيصل هذه القصيدة:
بَيْنَ المرابع لي هوى وشئون إن الغرام صبابة وشجون قسما بكم يا سادتي وبحبكم ما خنت في عهدي ولست أخون إن تطلقوني في الهوى فأنا الذي بهواكم طالت علي سجون ولئن وفيتم بالصدود مطالبي بقيت علي من الوفاء ديون فهواي فيكم والفؤاد ومهجتي الخلاص وكلهن رهون إن صدكم عني الجفاء عن الوفا فأنا الذي في الحب لست أخون ما حلت عن نهج الهوى لو صدني عن قطعه وعر الجفا وحزون يا سادتي رقوا على تعطفا فالصبر صاب والعذاب مهين ناديتموني في الهوى وقعدتموا هذا العمري في الغرام لهون لا والهوى العذري أني لم أحل لو مُتّ فيكم فالممات يهون غرس الهوى في مهجتي زرع الوفا فلذاك عهدي ثابت ومكين أيحول صب لا يزال متيما بهواكم والدمع منه يمسي رقيبا للنجوم مسامرا أبدا ويصبح لا يكاد يين بالليل يقترن السهاد وإن بدا وجه الصباح فللهموم قرين فإلى متى ذا البعد يا لمودتي فالهجر قتل والبعاد منون
هتون
- YYY-
-