الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤لا يرقبون لمؤمن إلا ولا ذِمَما ولا عهد الغرام مصون أثخنتموني بالصدود وقلتم صب عراه من الغرام جُنون طعمتم ما الهوى وعلمتم أن الهوى مثل الجنون فنون لو ذقتم طعم الصبابة والجوى لعلمتم كيف الغرام يكون آها على زمن الوصال فإنه زمن له تبكي الدماء عيون يا دهر ما لك بالقطيعة مولعاً نرجو وفاك وللعهود تخون هل لي بذاك العيش عود يا تُرى أم أنت بالتفريق ويك ضنين أبدا فليس تدوم منك مودة إن الزمان قلاقل وشجون لا يأتين بحالة محمودة سيه قبها بما سيشين إني سئمت من الزمان وأهله ما فيهم من للذمام يصون وخبرت كل العالمين فلم أجد من في الزمان على الزمان يُعين فأدرت طرفي بالسماء مفتشا أفلاكها فعسى السماء تبين
فرأيت في تلك السعادة طالعا تيمور قد أعربت بالفضل آية مجده فلذا طلعت شموس المجد في هالاته
من هو للزمان أمين إليه العالمون تدين الجلال يقين
و ترنمت ورق المكارم سُجعا فلهن فيه تفنّن وفنون بزغت على عرش الخلافة شمسه ولها إذا قبل البزوغ حنين يختال دست الملك منه إذا بدا وتميد منه أسرة وحصون
تهلل الآفاق من بهجات والدهر ييسم والعدو
حزون
خلق له مثل النسيم إذا شذا وبحور فكر لهن سفين ملك تشدّ به الخلافة أزرها إليه تشوق وحنين قد سَل سيفا من أبيه مهندا يسطو به وعلى الزمان عوين
سيف نضته يد الزمان غراره
عض
وليس المتن منه يلين
-