الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧الباطنة كان أديبيا مثقفا فصيحا طويل الباع في الشعر وكان معاصرا للسلطان تيمور وله فيه مدائح ومجاريا لشعراء عصره مثل الشاعر أبي الصوفي وأبي سلام فقد عارضهما على منظومات لهما ومن شعره هذه القصيدة التي يمدح بها السلطان تيمور بن فيصل:
حار قلبي في هوى النفس وتاها وغدا يقصر للنفس مداها غير راض في تباريح الهوى ان يكن يسلك الا في رضاها
مقلتاها
ولعين تذرف الدمع وما وكفت الا بفضل من وقفة قد حسرت عن قناع بحرارات لظاها في حق من أهوى ومن قد غدا القلب أسيرا في هواها علم هاروت من السحر أتاها منها وما
كل
سحرة
مقلة
ضحاها
سفرت عن نور وجه لم أرى مثله بدرا ولا شمس طلعة المريخ في النور حكاها
فكأن الورد من
ونضيد
الدر في مبسمها
انجم الجوزاء في ليل دجاها
اسبلت جيشا من الزنج على ردفها الصافي وماجت في خطاها اسفرت وجلت انوارها لي بسناها
لها
ليلة حسن مثل ما أقبلت البشرى على دولة يخفق بالعز لواها شمسها المنصور تيمور على من يضاهيه بعز في نواها والقصيدة طويلة ولكن هذا الذي ادركناه منها ومناظيمه كثيرة ورائعة ولكن اكثرها ذاهبة ادراج الرياح وله قصيدة خالية. عارض بها قصيدة أبي الصوفي. عثرنا على أبيات منها متكسرة فتركناها اذ رأيناها سقيمة وكم وكم من هذه الصفة.
وهلال سليل بدر ابن سيف شاعر مفلق أخو نفثات وهو من آل بو سعيد همام عبقري ومن ذوي المفخرات) بمديح الملوك آل سعيد قد ترقى لأرفع الدرجات)