الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦أفيحاء والأيام تربو شئونها فإني بالهجران للأعزب الخال
فأيان والرجعي ودهري فإني ورب البيت من بهمة خال لا تقطعي الوصل بيننا متيمتي
الونا وقد كل حملا دون أعبائه الخال
كلف من طور سيناء ناره لرشف لماء الوصل أو يصحب الخال
فلا ربح الواشي إذا ظن سلوتي فلا يصدق الواشي ولا الوهم والخال فلى صحبة شما وإن عز صاحبي تلبستها برداً كما يلبس الخال ولكنما الأيام بالحر تنشي فلا العزم يدنيها ولا الظن والخال ولي من جماح النفس للقصد معرك وما لجماح النفس إلا التقى خال تخيلت من دهري محاسن فانبرت على عكسها قبحا فقد أخطأ الخال وكنت بميدان الفراسة ماهراً فعاكسني دهري وأخلفني الخال ومهما توسمت الجميل بأهله نبت فكرتي فيهم ولم ينجع الخال فيالك من دهر تلاعب بالنهى تساوى لديك الغر والماهر الخال تحكمت في أمر الخليقة قاهرا ففيك المليكان السيادة والخال وأبو صخر الفصيح فتى يعرب سيف من السراة الاباة وهو من آل بوسعيد تحلّى شعره بالبيان والقسمات
السراة جمع سري وهو السيد والاباة جمع ابي وهو المترفع عن الدنايا والبيان الفصاحة وقد مرّت هذه المعاني والقسمات جمع قسمة وهي الحسن والبهاء واصل ذلك في الوجه ويستعمل هذا المعنى في غيره جاءت به كتب
اللغة
•
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر السيد الجليل ابو صخر سيف بن يعرب بن قحطان البوسعيدي من أهل قزح من خط