الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦عمان لك الفخر القديم فمن يرم مفاخرة يقدم يرى الصدق لا كذبا عمان إلى ذا اليوم أنت عزيزة مطهرة ما حلّ أرضك من يُسيى فأنت التي سدت المشارقَ كلها وأنت التي نافست في ملكك الغربا وقائعنا مشهورة في عدوّنا فمن ينكر الشمس المنيرة والشهبا فسائل بني الأفرنج كيف تبددوا وما لقِيَ الأعداء تبا لهم تبا فلا يحسبوا أنا ندين كغيرنا فهيهات أن نرضى ولو أطبقوا السحبا كل العالمين بأننا دفعنا عن الأوطان بغي العدى ذَبَّا
ويشهد
وله أيضا:
ليلي مقاسياً للهموم أرقب الفجر من مجاري النجوم طال ذا الليل لم أجد فيه صبحا هاديا ضوره لكشف الغموم مد روقيه بين شرق و غرب بت أشكوه ساهرا كالسليم قعر بيتي حزيناً فكأني مطالب أمرضتُ قلبي الهموم فمن لي بطبيب يُجيد برء من ترى مرشدي إلى الحق هادٍ وهماماً يُزيل عني يُزيل عني همومي
لازما
منه
ريقها
بغريم
السقيم
طرقتني حوادث الدهر حتى جرعتني إن عصرا نشئت فيه لعصر أصبح الوغد في مقام الكريم وبنو العلم نوم ليس فيهم من يرجى لهول يوم عظيم وبغاث الطيور أضحت بزاة والضواري تصطاد وسط
ذهبت
الحريم
غيرة الرجال وعادت شيم الناس في الضلال القديم كثر العسف والفساد فأضحى ذو الملاهي بالرقص في تكريم هل غيور في الدين يظهر فينا يشهر السيف في رقاب الظلوم يا بني العرب في عمان أفيقوا إنما السم كامن في الدسوم لا تظنوا بالجهل درك المعالي لا ولكنها بنشر العلوم
- YE-