شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

رب أيد إمامنا العدل وانصر وأجزه من كيد كل مُعادي ذاك قطب الهدى الخليلي من قد نشر العدل والهدى في العباد ولهذا الشاعر الشيخ أبي سلام أشعار في الغزل والنسيب ومخمسات كثيرة وفي فتوحات ووقائع، ومدائح في العلماء، ولأخيه الشيخ عيسى بن سعيد بن ناصر الكندي شعر، منه هذه القصيدة الآتية وهي رائقة رقيقة جدا، وقد قالها في أفريقيا حين تذكر وطنه العزيز بعمان:

على ظَبَياتِ العامرات سلام سلام مشوق قد جفاه منام أحمله ريح الصبا إن سرت إلى ديار بها أهل الحبيب قيام إذا نسمات العامرات تنفست سکرت كمن قد عاقرته مدام حمامات وادي العامرات ترنمي فقلبي إلى أسجاعكن هيام يذكرني نوح الحمام معاهدا رتعت بها والكاشحون نيام وإن سَرَتِ النسماء من نحو مسقط تذكرت أقواماً لدي كرام بنو كندة لا يستهان نزيلهم إذا كان جار الأكثرين يُضام القوم إن تنزل تجد خير منزل لديهم وأما المال فهو حطام ولم أنس سادات لال مشرف محتد في المجد ليس يُرام خليلي هل ماء السفيق كعهدنا وهل يتغنى في الغصون حمام وهل ماء سفح الباب جار غديره فقلبي لهاتيك المياه أوام الله هاتيك المعاهد ليس لي سلو إلى تذكارهن دوام معاهد قضيت الشباب بربعها ثلاثون حولا قد مضين وعام ترکت بها خلا حبيبا مواسيا له في سويداء القلوب مقام حفظت له عهدا وما كنت ناسيا كذاك لديه لا يضاع ذمام درجت وقضيت الشبيبة كلها لدى سيد سيد قرم أعز همام

رعي

-