شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

وقد ضاعت هذه القصيدة من بين أيدينا كما ضاع كثير من قصائد

هذا الشاعر المبرز، وهذا أول قصيدة له أيضا: السيف يفتح كل باب مُغلق فاقرع به هام العداة وفلق ما كان مثل السيف أنصر للفتى فاقدم به حيث الكتائب تلتقى وله قصيدة طنانة مطلعها:

خالف هواك نزاهة ووقارا واضرب بعقلك دونه الأسوارا ومن شعره هذه الأبيات يمدح بها الشيخ جبر بن سعود الجبري:

كالأمير محمد (1) طلب العلا من

سوقوا ألى جبر المديح ونمقوا فالمدح يعلو بالكرام ويشرق بين البرية والأسنة تبرق نجد فالحسا فقطيفها فقطيفها أيد يهز بها الأعنة مطلق بها لولا فتى سلطان سور مسقطا بقناته جُلّق

نصرته

أولها:

لحقت بنزوى

العلى فافخر بأهلك إنهم قد أجلسوك على السرير وحلّقوا

وله قصيدة يمدح بها ابن طريف سيف بن سلام العبودي

6

وهذا

صفت الصفا (2) لما تكدر غيرها وردا لذلك قد تسمى بالصفا ومحلة فيها العبودي (3) ينتمي علوية الآباء سامية الوفا

بن

سلطان.

(1) الأمير محمد بن ناصر الجبري الذي كان في عهد السلطان سب (2) محلة بقالة سمائل سكن فيها الممدوح. (3) سيف بن سلام بن حميد العبودي وكان يلقب ابن طريف لكرمه وكان أبوه سلام بن حميد ذا ثروة عظيمة وكرم فائض يروى عنه أنه نزل عليه الشيخ ناصر بن حميد العطابي باربعمائة راكب فما احتاج ان يشتري شيئا لغزاهم ولا استعار شيئا كل مؤنة القرى أخرجه من بيته وكان له خبرة بمرض الجذام يعرفه من الشخص بمجرد مشاهدته له من فوره وهكذا ابناؤه واحفاده كانوا على هذه الخبرة حتى انقرضوا وكانوا هم والشجاجبة على حال واحد وسيرة واحدة وهؤلاء كذلك منهم أجواد فمحسن بن سعيد بن ناصر وعبدالله بن محمد كانا رجلين كريمين وكانت لهم ثروة وشهرة وكانت مسئولية الصفا ترجع إليهما.

1 YEA 1