الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩فما القول في القتلى اذا لم يفارقوا معارك عرصات القتال اذا التحم
ثم
وكان بهم بعض الحياة ولم تكن لهم قدرة تعدو بهم من هناك أيؤتون كالموتى جميع جهازهم كغسل وتكفين وما كان ملتزم أفدني جزاك الله خيرا لعلني افوز بتوفيق من الله ذي العظم وسامح بليدا قد أتى بقريضه اليك واصلح كل عيب عرا الكلم عليك سلام الله ما ذر شارق بليل دجوجي وما انهلت الديم
الجواب
اليك جوابا يخجل القمر الاتم يزيح ظلام الجهل ان حل وادلهم خذ القول في القتلى اذا لم يفارقوا مصارعهم من عظم ما ألم بهم وعاشوا طويلا ثم ماتوا فانني أرى لهم التكفين والغسل ملتزم و بعض يرى ان يدفنوا في ثيابهم وليس يرى غسلا ولا كفنا لهم وقول اذا لم يطعموا بعد جرحهم طعاما من الدنيا ولم يشربوا شبم فليس لهم غسل ولكن دماؤهم قد ارتبطت من جانب الله في الذمم وهاتيك أثواب الشهادة خيرها دماء شهيد في المعارك مخترم وتم بحمد الله ما رمت نظمه جوابا لعبد الله والقلب في همم الصلاة مسلّما على أحمد والآل والصحب في الأمم
ختم
افض به وكان في سرور ادباء منهم من سبق ذكره ومنهم حمود بن سالم بن علي الندابي فقد كان له ذوق في الأدب والمعرفة وكان يباحث اهل العلم عن مشكل الأثر وعويصه وله اسئلة نظمية في الفقه وكان ذا أخلاق طيبة ولم يزل مجلسه حافلا بالقراءة والمذاكرة لكن غلبت عليه الأهواء النفسانية وطمح به حب المنافسة للزعماء والأقران وصارت احتكاكات في البلد كثيرة ادت الى الاطاحة بكيانه والقضاء عليه وقد كان في هذا البلد جملة الأخيار والأفاضل من أولاد حسين والرماضين وغيرهم فزهرت بهم البلاد وكثر خيرها
من
-
253 -