الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠وصارت خير بلد حتى وقع التغيير من أهاليها وكان ما كان من بعضهم لبعض فغير الله نعمته عليهم واذاقهم لباس الجوع والخوف ولما انقضت تلك الأحداث وسكنت البواعث وهدأت الشقاشق أعاد الله نعمته عليهم فهاهي سرور اليوم تسر الناظر وتبهج الخاطر ولا يخفى ان مسئولية سرور ترجع الى زعيم الندابيين في البلد فقد كان الشيخ حميد بن مسلّم زعيما وهو والد الزعيم الحالي الشيخ ناصر ثم من بعده الشيخ حمود بن محمد الذي قضي عليه في احداث سرور المشار اليها اما المهمات الكبار فكلّ يرجع فيها الى زعيم قبيلته لأن البلد فيه قبائل شتّى اهمها السيابيون والرحبيون وبنو جابر ولا يخفى ان زعامة السيابيين ترجع الى اولاد محسن بن سعيد بن عبدالله أهل نفعا والآن فيهم الشيخ ناصر بن سعيد وزعامة الرحبيين ترجع الى أولاد سالم بن حسن أهل جُردمانة وفيهم الان الشيخ ابراهيم بن سعيد وزعامة بني جابر ترجع الى آل حارث وآل حمد بن مسعود والآن فيهم الشيخان سالم بن زهران وحمد بن
،
حمدان وللندابيين بلدان وادي العق الى بلد لزغ وهم يرجعون الى من ذكرناه والشيخ ناصر بن حميد الذي ذكرناه زعيما في قومه ومسئولا في بلده سرور لا يزال مسدّدا أحوال البلد ويعضده الان ولده محمد فلا يزال قائما مقامه وكافيا كافلا عنه والشبل نحيب وله همم عالية ونختم مقالتنا هذه بذكر طلعة شاعر جديد من طلبة هذه البلدة فقد قال الشعر ولم يخط شاربه ألا وهو
الطالب النجيب سيف بن محمد بن سيف الرمضاني بارك الله فيه:
والمسمى بجمعة بن سليم حارثي من معشر جبهات وشعره جاء جيدا مستطابا كعقود الجواهر الباهرات
جبهة القوم كبيرهم المنظور إليه، والجيد ضد الرديء، والمستطاب
254