الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣وإذا
والغصن يخطر في الرياض تأوداً بموشح من دره ومقلد فانزل به في هوة من لاصق أو ذروة من شاهق في برجد واجن الذي بفضائه من أكمئ وعساقل تروي أوام الأكبد و به ملاعب جنة فارقص بها معهم وصفق باليدين وغرد خشيت مخالبا وأظافرا منهم فمل نحو الفرار وأبعد إذا واراك رحل عنهم أو قلعة أو جنح ليل أسود فامرق مروق السهم عنهم مسرعا هربا وللحيلي فيمم واقصد فانزل به للاستراحة للاستراحة وارتحل عنه وشيكا فالعدو بمرصد واطمس طمور الذئب من أنحائه نحو الدبيك بظهر موت فردد فإذا استويت به بشم جباله فوق المجرة أو بهام الفرقد
فانسل في السلسول واصعد للنبا
إن النبو الارتفاع فذي النبا
لا
وانهض نهوض مصمم وتعش عيشانا ودقة دم
ينشي
بخير الحلتين
وتسعد
فحلق في سماها واصعد وابرح بها كالليث يرصد صيده ولسان أو بارح لك فاصطد وابعث بعوثك للمسافي حولها فاطلق بحق ما فعلت وقيد عن قصده بملامة أو حُسد في دومة منها بجندلها الردي وإذا تشاء فشلها واذهب بها في أرض يأجوج ولا تستبعدي قد أفقرت أربابها من مالهم فهي الحرية أن يقال لها ابعد واصفح عن الغلائي إذ عادت فلا تذهب بها نحو السحيق الأبعد وامض إلى نحو المضيرب مصلحا ما كان فيها من مفاسد مفسد وخذ الدريز وحطها في إبرة وادرز بها بالي كساك تجدد وبريح بطنك فاقتلعها واقتلع ما حولها من نابت ومشيد حتى اذا ما صرت في صور وقد جاوزتها فاشكر فاشكر لربك واحمد
257 -