الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢يا حاكما بالحق أعدل حاكم بين الورى ما جار قط ولا ارتشى قم مصلحا أبدا ولا تخش الورى فالله ربك عنك يدرا المختشى والله عون للمجاهد والذي أوفى به حاز الفضائل ما يشا وإليكها أبر هدية مني بمودة حشو حشو الجوانح والحشى جاءتك في موشية ذهبية خلصت إليك من الرقيب ومن وشى
وارتع
وقال في البرد:
متنزها مترددا
يَا بَردُ دُونك منزلاً بالأبرد أو منزلا حسنا بأعلى تهمد أو عين مرزوق فترزق عندها ساع نحوها متردد واذهب إلى جَبَة السحير فغص بها أو بركة بين الجبال الصحد وأبو غويفة فاغف في جنباته إن شئت أن تحظى بطيب المرقد ومن الغريفة فاتخذ لك غرفة بذوائب من رملها المتجعد بذياك الفلا فدفد في فدفد وارجع إلى تلك الغريفة فارها فأقم بها في ظل عيش أرغد وإذا سئمت بها الإقامة فانتقل للظاهر البلد الطروح المفرد بهفو ويرفعه السراب لقاصد فيراه من بعد كوشم باليد ذو حرة سوداء قد كحلت بها أبصار هاتيك الفجاج فغدت مسالكه بذاك لوابسا لا تهتدي إلا بقدح فاعرض لها في عارض من برقه يربو على غيطانها والأنجد فتطيب نخلته فيخرج قنوها متلونا في جنسه من أبيض مثل اللجين وأحمر مثل العقيق وأصفر كالعسجد ويريك وجه الزهر أزهر باسما متهللا بمعصفر ومورد
بأثمد
الأزند
المتعدد
- 256 -