الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣والناس زرع الموت يحصده ولا لوما على من زرعه يوما حصد کم سيد نزع التراب بوجهه من بعد تاج فوق هامته عقد ومقلد حسن تقلد في الثرى من بعد هاتيك القلائد والجيد وكواهل للنائبات حوامل هدت بجندلة المنية كل هد فعلا للممات تجوزا وعلى الحقيقة فهو لله الصمد
أسندت
فهو الحكيم العدل يجري حكمه في خلقه أبدا على الأمر الأسد وهو الصلاح وإن بدا فلحكمة مطوية في الكون شيء قد فسد والكي إصلاح وإفساد إذا ما حل من جسد به حل العقد والضد بالضد اتحد من متعـ
والخير من شر يجيء كراحة
سبحان من
الوجود لذاته وهو الوجود وما سواه مفتقد
سبحانه أجلى لنا عن وصفه بكماله في قل هو الله أحد
وقد توفي هذا الشاعر عام سبعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف عن عُمر
يناهز الثمانين
و أديب حلاج
حلاحل أريحي ناصرا في الأنام يدعى أبوه
بنظام أتى بديع
ذاك عبدالرحمن ذو المعرفات
ريام ومن كرام أباة کے
من
كثغور تفتر من فتيات
الأبي
الحلالل السيد في عشيرته أو الشجاع التام، والأريحي الذي يرتاح إلى الأفعال الحميدة، وريام قبيلة جامعة لقبائل شتى، وسبق أن معني المترفع عن الدنايا، وأن البديع هو المخترع، والعجيب ما يتعجب منه ولا بأس في الإعادة لمزيد الفائدة، وتفتر أي تبتسم ولما كان نظامه في غاية من
-