شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

أو يفتدى مفقودهم فدوه بالأ موال والنفس النفيسة والولد يا موت كيف غزوتنا بمصيبة فيها تواصلت المصائب كالمدد وسلبتنا ذهب العلى وهزيرها الحامي فلا ذهباً تركت ولا سبد يا موت كيف أخذت من لم يستطع أحد يقاومه ولو كان الألد لا يسد العالمون مسده في حالة تبدو ولو كانوا كسد جاهد الأيام عن أبنائها مضى ولهم مجاهد فاجتهد الأمانة والديانة والذي بهرت خلائقه وأعيت من بعد من كد في كسب الجميل وفعله حتى انتهى عمرا ولا زمه وجد ذو أنفة تبنى القريب وعطفه من رحمة يبني إليها من يرد بشره مقطوفة أبدا لمن للقائه فله فواكه قصد يوما بعده للموت في غل الحياة وفي الصفد مقطر ها ذاك في صبب وذلك قد صعد

قابلت وجه الخطب وجها مثله

?

فقد عما

يا راحلا ومحبه ما بين دفع للزفير وإذا تقدمك الذين تحبهم وبقيت بعدهم فإنك في كبد بدا فرددته الرد الأسد وكلت عينا بالزمان بعيدة ترعى الصلاح بها وتنفي من فسد رب العزاء لفاقد رب التأسي في العزائم والتقى خلوا الأسى إذ ليس يجدي واحملوا من مجده حمل العظام من الجسد فحياتكم نعم الحياة وموتكم نعم الممات وفضلكم أفنى العدد والروح عارية بأجسام لها قامت لحد والعواري تسترد والموت ينتهب النفوس تدرجا وإذا استمر الأخذ في شتى فقد عشق الحياة الجاهلون وعيشها كدر وللمستمتعين بها نكد من دنياهم لحصوله فتنا كأنياب الأساود والأسد تغتال دينهم ودنياهم فلا يبقى لهم دين ولا يبقى سبد

يغشون