الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦موقرا حضرته يسأله بالرفق في
دائم مهلة
مراعي
ملازما للصمت أو
فکره
متدا للغرف من
بحره
من
صدره
وقت فراغ له ليلتقي الفياض
يا أيها الإخوان جدوا إلى تحصيل هذا العلم في مصره دوموا على العلم بتكراره في غسق الليل إلى فجره صفا فالدهر مجبول على غدره ثواب الدين من
وانتهزوا فرصة دهر
لا تسأموا منه ولا تضجروا كل
من يعرفن مقدار مطلوبه هان
أجره
عليه الكثر من وفره
إن فاتني العلم فما فاتني نصحي لكم والحث
أرجو جزيل
نشره
بره
أدره
يعلم
ما علم
على فكره
وبلى
وعاش طول العمر في فقره
ناصبني
الدهر بغاراته
حتى
متي أسلم
کره
بالعزم إذ
كادني والصبر فاخضوضع من
أمره
فهل ترى دهري شكاني إلى صرف القضا إذ عيل من صبره
طوح بي صرف القضا فانقضى ما
كنت أخشاه ولم أدره دهر مهلا واتئد إنني استعذبت حلو العيش من مره علمي بأن الله لي خالق وإنني والكون في قهره لم يَجْرٍ أمر هو لم يجره
من قدر الأقدار حسبي
مستسلم
الله راض
أبرأ من حولي ومن قوتي
شره ومن
يقضيه
من
خير
وسوء
تدبيري إلى أمـ
ــه
- 270 –