الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧و قصرت
وقال أيضا:
همتي
لى هِمَّة في العلى من دونها زحل إن ساعد الحظ لي في دركها أمل لكن زماني أصمتني رميته بمدقع الفقر فانسدت به السبل رتبطتني عن عزمي ومرتبتي شواغل الهم منه يا لها شغل دهر يعاندني ما كان قصرها شح ولا بخل وما نعتني حقي روابطه تباً لها أين منها الغل والكبل يا دهر مالك والأحرار تهضمهم هل كان أعداؤك الأمجاد والنبل يا دهر ترفع من قد خف منزلة قصدا وتخفض من أوزانه جَبل تقصي الكرام بلا ذنب ولا جرم وأنت تدني رخيص القدر ما العلل أفي العدالة أن تبني لهم حرما وجل رأيهم الأقتار والبخل تكلفا منهم إكرام من رهبوا وكان عيشهم الصحناة والبصل راموا مصانعة لا قصد مكرمة لكنها ربما قد تنفع الحيل كلفة سمحوا يوما متى جنحوا والسهل يعرفهم بالبخل والجبل كان يطرد ضيفا قد ألم والشؤم للضيف إذ ضلت به السبل يا بئس دنيا تنيل الهم ذا غرا وفوق الثريا حين ينتقل ويمنح البر أجلافا ذوي سفه يُعد باقل فيهم سيدا بطل إذا امتحنت لبيبا منهم يقظا سله لتفضحه ما القبل والقُبل بلاهته كالضب قد ضل بيتا منه ينفصل يجمعه والمجد في الكدح حتى يحضر الأجل مهلا فما بعد هذي نيل مرتبة والدهر يدبر والأيام تنتقل لا تكثر الهم عقبى العسر ميسرة واصبر على كل حال إنها دول للصبر عاقبة تحلو مذاقتها لا سكر مثلها يحلو ولا عسل
عن
من
فلا
يري
يحير جوابا
من
التفقه في مال
- 271 –