الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وليس بحر الملح كالزلال ولا يكون الغيث مثل الآل تباين الخلق بكل حال في الطبع والألوان والأشكال والقصد والتدبير والخلال والسعي والجد وفي استرسال وإنما تفاوت الرجال في الرتب العليا من الخصال عمرك ليس الفضل للأموال لَوْ كَالَها الدهقان بالمكيال إلا إذا كانت وأنفقت بالجود والأفضال ومن أراد سيرة الأبدال طلق دنياه ولا يُيالي طلاق بت لا إلى إقبال ولا إلى رجعى بكل حال والحمد لله على الكمال ما دامت الأيام والليالي ثم صلاة الله ذي الجلال على النبي المصطفى والآل
من
الحلال
رَبِّ
وقال مستدعيا أخاه الأديب سالم بن سليمان البهلاني لزيارته:
القريض اللائق الرائق يا ذا الإخاء الخالص الصادق حلية العصر ويا زينة المصر رفيع القدر الشاهق يا سالم نجل سليمان من جدد عهد الأنس فيما بقي يا نخبة الإخوان لا زلت في صون الحمى من حافظ حاذق وافت تحياتك لى ليتها بشارة منك بأن نلتقـ فضلا بأن تأتينا زائرا إن لم يكن من مانع عائق لنجتلي الآداب ما بيننا ونصطفي للأفضل الفائق
274
-