الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠كلما قارب المسير إليها وتراءتك وجهها بش بشرا صفقت بالفخار تمرح زهوا وتناديك مرحبا بك جهرا إشرقت أرضها وطاب جناها وانجلى ليلها فصار أغرا واجهتك العباد طوعا وجاءو ك سراعاً ما أعقبوا لك عذرا وبسطت الأحكام فيها بعدل وبرفق وكان فعلك خيرا وسواها بالفخر تاهت وجلت تلك أرزات واكتست بك فخرا أعجبتك البلاد والنهر منها ورى تلكم البقاع وصحرا و تفرجت نزهة بالفيافي قانصا ما أحله الله يسرا يا لقب الضرغام من وقعة البا هر إن شنّ للظباء وفرا يصرع الوحش مثلما يصرع الأبـ طال إن زاحم الكماة وكرا أين من فعله المشهر والغبرا ولا عنده النعمامة تطرا خلق الله تحتك الريح طوعا فكما شئتها يمينا ويسرا لم يكن بالشيات تشبهها الخير ل وإن كان فالشويمة أحرى صدور تلك المذاكي عامدات تخط بالبيد سطرا عامدات تؤم نحو ظفار عائدات والعود يحمد أمرا ترجف الأرض إن عزمت مثارا وتخر الفرسان نحوك صغرا تضبح الخيل من حواليك ضبحا وكرام الأبطال خلفك قمت فيها شهرا تماما فقام الـ سماء فيها وسال جودك تبرا ثم أزمعت بالجحافل تبغي أرض مرباط فامتلت منك بشرا لبست من فخار مجدك تاجا قسمت يا لمرباط فاربطي الخير هذا زارك اليوم سيد الناس طرا وعزمت القفول عنها لدار خصها الله منك منبع الفضل مسقط الخير طرا معدن الملك فاقت المدن قدرا
فاستقلت
رفعة تزاح
تترى
نسرا
عزا ونصرا
-
284
-