الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩وإذا ما انتعشت من نغم يا لها محلة ضمت الحو من الله أهلها وسقاها يا رعي
طالما
تار في الحين نادني هاك سحرا راء مثل الأصداف إذ ضم درا ملث الأنواء أطيب قطرا الأذيال تيها وفخرا
قد لهوت فيها قديما وسحبت لتلك الأيام رجع علينا
العفاة نوالا
يا خليلي أم كل دهري هجرا
وإذا ما ذكرت عهد التصابي أسعر الذكر بالجوانح جمرا وشهودي على هواك تحولي وسقامي وهذي العين شكرى يا أهيل الحفاظ هلا حفظتم ملتقانا وما به العهد أجرى غيرتك البعاد عني وإني حافظ الود لم أطق عنك صبرا كن كما شئت من وصال وهجر لا أبالي فهمتي اليوم أخرى بالذي يوسع والذي يوسع المسيئين عذرا حار فيه الأنام وصفا وإني عاج بالمديح ان اتحرا هل كمثل الهمام تيمور ملكا حاش الله جل شأنا وقدرا فقت معنى يجلّ لفظا عن التشر بيه يا نجل فيصل فقت أمرا أنت شمس للعالمين ونور ولهم في الظلام تشرق بدرا أنت أحلا في السلم من خالص الشـ هد وفي الروع أنت تذرف مُوا قد تعاليت في العلى فإلى أي من العلو جُزتَ نسرا و شعرى وعلوت الملوك جاها ومجدا وفخارا فدونك اليوم كسرى والله مَن لجابك لكن خاب من يلتجي بغيرك دهرا فأنا اليوم أكثر الناس خيرا مذ تناولت من وإذا ما مددت كفي لفضل منك عادت مملوة منك يسرا ولك الله إن عزمت مثارا حافظا أن تروم برا وبحرا صرح العزم أن تزور ظفارا ومن العزم يكسب المرء ذكرا
عزّ
يمينك
??
برا