الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧منه
همْ سَرى فأثار من أشجاني ونفى لذيذ النوم عن أجفاني وأقامني تصب الدجى متبتلا أرعى النجوم بناظر حيران مالي وهذا البعد ماذا أبتغي فقد أملقت من سلواني هل للنوى ترة علي فافتدي منها وتتركني أعود لشاني ظلما فقد ملكت زمام إرادتي وتصرفت بين الورى بعناني أفكلما قرب المآب تجددت و استأنفت عزمي لأمر ثاني فيم الإقامة بعد أن هجر اللوى حضاره فخلا من الجيران أيام كان الشمل مجتمع به والعيش رغد والهوى متداني وإذا المنازل بالأنيس أواهل وإذا الأوانس بالوصال حواني وفريدة الحسن التي إن أسفرت ليلا أرتك البدر في إنسان والليل والورد النضير يضوع والغصن الرطيب يُقله دعصان ترنو فتغبطها الظبا تخطو فتحسدها المها تعطو برخص بنان هيفاء واضحة الجبين كأنها من جوهر صيغت ومن عقيان تسبي العقول بغرة وضاءة وبحاجب وبناظر فان يوم الوداع ودمعنا ينهل مثل الوابل الهتان فلوت مشرقة ورخت معربا متخبطا لا أهتدي لمكان لولا سليمان الأمير المجتبى ما كان عن هذا النوى أغناني الظيغم القرم الهمام الحُوّل الحامي حمى الأوطان والحيران شبل الوغى وريب أحضان العلى وفتى الندى والعز والسلطان شهم رق أوج المعالي يافعا فسما على على الفرسان والأقران وافيته طلق المحيا أروعا حلو الشمائل طيب الأردان في جحفل قد أُحِجَتْ نيرانه متقاطر من سائر البلدان فزعوا إليه رغبة أو رهبة
شيعتها
لما دعا بعصابة الطغيان