الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦كما
والورق ينشدنا من سجعه رئلا وبلبل الأيك في أفنانه صدحا كأنها أوتيت من حسن نغمتها من آل داود مزماراً به مرحا طابت بما أوتيت من حسن منطقها سمائل طابت بالهنا فرحا أرض حوت من جميل الوصف أكمله لا يستطاع له حصر ولو شرحا طاب السرور بها واستبشرت وغدت تتلو التهاني بها أبناؤها الفُصحا تلق ذا منطق إلا وقام بها يُهدي الشاء لزند الفكر مقترحا وقت أضا حسنا وضاء سنى بوصل من وصله ليل الهموم محا أعني به سيدي زاكي الخصال ومح حمود الفعال مجلي الخطب ما لا زال نورا منيرا مثل شمس ضحى ليدمغ البطل ولى البطل مفتضحا
محمدا نجل عبدالله قدوتنا
معتمدا
برحا
لما توجه نحو الشرق يا من تكلل إكليل الخلافة يا من مجده هامة الجوراء قد نطحا إليك قدمت أبياتي ترتل آ يات التهاني بها صيد الثنا كبحا وان خصصتك في يوم بتهنئة تبدي الثناء لجود منك قد رجحا فذا الثناء إلى التقصير غايته وذا يراعي عن فرط الثنا كبحا لكن أهني بك الإسلام إذ قعد الت قصير بي عن مدى عُلياك ممتدحا فلتهن يا سيدي ولتبق منتصرا بالسعد مختتما بالنصر
بن
وهذا سؤال نحوي من فته عن أحد من
خلفان بن ناصر السعدي لهذا الاستاذ:
مفتتحا
تلامذته وهو منصور
يا قادة الخلق يا من علمهم شهرا يا من لهم صيت فضل في الأنام سرى إلى معالمكم وجهت مسألتي مسترشدا كي أرى من رشدكم أثرا وجئت أطلب إعرابا يوضح لي إشكال بيت أتى عن أفصح الشعرا
- r ..