الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧ما
وقد حدوت مطايا الجد نحوكم حتى هداني سعد الجد حيث جرى لم ينشي دون أن حط الرحال أرى مقام أستاذنا كي يقضي الوطرا أعني أبا يوسف لا زال مرشدنا إلى فيوض خضم بالهدى انفجرا ودونك البيت يا استاذ فاجل لنا ما كان فيه من الأعراب مستترا الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمر) وجه نصب نجوم الليل حيث أتى في حكم ناصبه مع نصبه القمرا في وجوه الرفع منزلة مع نصبه قمرا في البيت مشتهرا جد لي بنور يجلي ما أكابده من هم نصبهما كي أجتلي الظفرا فمنك أقتبس الأنوار مشرقة تمحو دجى الجهل إن ديجوره عكرا هذا وصل وسلم يا إله على البرية من مِنه الهدى سفرا والآل والصحب ما جالت أعنة أقـ سلام البيان بإيضاح الهدى أثرا
وهل
واب
أكوكب في سماء الكون قد ظهرا أم بدر تم بنور الحق قد بدرا أم شمس علم تجلت للورى وغدا منها الوجود بفيض النور مزدهرا أم تلك مسئلة في النحو مشرقة قد أخجلت بضياها الشمس والقمرا بدت لنا من صميم الفكر واتخذت من البلاغة عقدا حير الفكرا عذراء معربة عما يلايمها من السؤال لتقفو نهجه أثرا من خدر فكر أديب العصر قد برزت أعني أخا سعد منصور الفتى الذمرا الله أنت فتى خلفان من فطن ألقى البيان إليك الطوع مؤتمرا جلوت لي بيت شعر کي تذاكرني في مشكل حل فيه يوجب النظرا
-