الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١وله أيضا هذه الأبيات:
إذا
شئت من مولاك سراً تتملك
سنا الأسما ضياء من في جنح ليل مدهم لمولاك الذي رفع السماء وقل يا الله أدركني بلطف وهبني منك يا ربي رضاء
وجد ربي بعافية وعف
وقال بعنوان «وادي الصفا»:
و غفران الذنوب لمن أساء
سرى اللطف من وادي الصفا المتهلل على مروة الإخلاص من ذي تبتل
فأقبلت أسعى واللطيف يمدني بألطافه والسعد بالعون ينجلي فعدت ولي عون من الله وافر قعدت به في مستوى المتذلل ولما سرى بي اللطف نحو معالم إلى بابها جاوزت قصدي وهيكلي شربت المدام الصرف قبل وجوده وما ثم كأس غير ذاك يلذ لي ونوديت إن الفقر في قلبه الغنى فطوبى لمن بالفقر في قصده بلي ومن كان معمور المقام بحب ذي الجلال فمن لاجاه مربعه خلي ومن عرج التوفيق يوما به سما عروجا إلى عرش المقام المكمّل
ومن أسئلته لأستاذه الشيخ العلامة أبي عبيد السليمي هذا السؤال:
لا يرتضي الجهل إلا خامل الهمم تقاعست نفسه عن مطلب الحكم أما أخو الهمة الشماء فهو إلى نيل العلوم أخو سعي على القدم تراه يبحث أهل العلم عنه وإن جن الدجى فهو عنه قط لم ينم