الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠صب يردد
يردد حسرة وتلهبا فإذا أضا برق العذيب تعذبا وإذا تنفست الصبا ذكر الصبا وليالياً مرت بوادي الأجرع
تقلبا وبحمر نيران البعاد
زمن تذكر فيه وصل حبيبه بالأمن من واشي الهوى ورقيبه فوفى له عهد الصبا بنصيبه آه على ذاك الزمان وطيبه حيث الغضا وطني ومن أهوى معي
فمضت ليلات الوصال بسرعة وجرى على الخدين وابل دمعتي ومتي شربت من الغرام بجرعة لا زال ومض البرق يذكي لوعتي ويهيج تذكاري لذاك المربع
ظهرت علي من الغرام علامة للعاذلين بها علي ملامة فكأن تسكاب الجفون غمامة وإذا تغنت في الغصون حمامة هاجت بلابل قلب موجع
نشدو بأنواع الترنم والجوى يزداد ما غنت مطوقة اللوى لكنها والجسم أفناه النوى سجعت على غصن ولم تدر الهوى مثلي ولم تدر الغرام ولم تعي
تا الله ما يوم الفراق بمرتضى لكن غدوت أسير اشراك القضا فدعوت لما ضاق بي رحب الفضا أحمامة الوادي بشرقي الغضا إن كنتِ مُسعِدة الكتيب فرجعي
فغصونه
قالت عراك من الغرام جنونه فَنَعَمْ لدي شئونه وشجونه وأنا الكتيب وما سواك قرينه إنا تقاسمنا الغضا في راحتيك وجمره في أضلعي
304