الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤عزاءك إنها صرخات نعي تطيش لها لها السكينة والحلوم
سرت من نحو يثرب لا
بمشفرها ثغام من
وبين ضلوعها زفرات بأروع ورع
سرور
تهيم من البقيع على رجام
يساريها ولا بشرى تعوم ومنخرها بلفحته الحميم
كأن شرار
طائشها الجحيم
وليس يجيبها ذاك العليم
فيه القناعة
بجيران جواره
والعلوم
كريم
حمدان يهلك سيح العلم والخلق العظيم
لبهن اليوسفي بها
م الله كم الله
الفق
وكم
لا تحيط
الفهوم
الله في البلوى شميم
أضيف المصطفى والرمس نور وجنات مرابعها النعيم هنيئا إن للأضياف حقا وأنت الضيف بل جار حميم قطعت الدهر يا حمدان سجنا قطب بنعيم
خالدة تدوم
فقدنا منك يا حمدان شخصا كأن العلم في يده النجوم منك حرا أريحيا خليقت
فقدنا
فقدنا
فقدنا
الصراط المستقيم
منك أزهد من عرفنا حليم الطبع إن لوم الحليم
حمدان صبرا
ما فقدناه
الصميم إذا ما الصبر أرهفة الكلوم
سيبيويه العصر فيه أعظم
فصبرا
وصبرا إننا لكـ
كم
أساة
أثاب فقيدكم جنات
بلى شركاء والدهر الكليم عدن وبارك في جديدكم القديم
وكان ليتمكم خلفا كريما وكان لضعفكم نعم الرحيم
ماله موسى يلوم
وقيض للجدار كخضر موسى مقيما صلاح أبيكم للكنز حصن وعين اللطف بالرحمى سجوم
-