الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥و سادس حجة تاريخ
نعي
توالت في تقيلت
الهموم
وقال يرثيه الشيخ احمد بن عبدالله الحارثي:
أسفى عليه وما يزيد تأسفى الا وقود حشاشة لا تنطفي عليه والنوى رصد له زمت رکائبه لبين متلف
اسفي
عطشان
لا
عجلان لا يلوي على من خلفه صاد الى ورد النمير القرقف لا ترويه الا نهلة من زمزم يا ليت لو كان اشتفي ينتني دون الحطيم وركنه والروضة الخضراء ذات الرفرف لهفان صدر لا يحن سوى الى ارض الحجاز بدمع عين مُذرَف حران قلب همه في يثرب و هواه حيث الزائرين الطوف ذو مقلة شكرى ومهجة واله حرى و شوق للبقيع المشغف
متألهاً نسئك الحجيج وعجهم
زار الحبيب بطيبة فئوى بها
جدث
البيت لبيك الطف
خير المرسلين الأشرف
طاب المقام له فطاب جواره بالقبة الخضرا ومن فيها اصطفي في البقيع مقره ناء عن الأحباب والوطن الوفي جوار مکرم وبخ لرمس حل فيه اليوسفي
فبخ بخ حمدان نحل لحميس ادعوك للقرآن تتلوه بسبعة أحرف ادعوك للترتيل والتجويد للذ كر الحكيم ونظرة في المصحف وتبتل للذكر في غلس الدجى والى الضما في حر يوم أصيف والنغمة الغناء والصوت الذي تعلم كل شادٍ مُنصف شيخ البيان وليس ثم منازع وامام أهل النحو دون توقف ببلاغة وفصاحة وبراعة وبفطنة جاءت جاءت بغير تكلّف
منه