الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠أضحت عمان بنشر العدل مشرقة نورا تتيه افتخارا في تهاديها دار حمتها عن الأعداء قادتها أكرم بها قادة تسمو مراقيها وآل قحطان أرباب الفخار ومن عدنان أهل المعالي في مساعيها هم فتية الحرب لا تنبوا صوارمها ولا تطيش عن الأعدا مراميها رجال صدق يرون القتل محمدة في نصر خالقها الباري وناشيها أكرم بها إذ غدت الله نهضتها لما دعاها إلى العلياء داعيها خطة العلياء من أمل إلا إذا اشتبكت فيها عواليها
لا تنبني
ولا يقيم سبيل العدل واضحة إلا الذي بمغازيه يساويها وليس يجني ثمار المجد يانعة إلا فتى بدم الأبطال مرويها أبشر إمام الهدى إن العناية من رب السماوات قد طالت أمانيها إن الأميرين عيسى وابن حمير قد قاما لديك فلا تخشى معاديها فإن تربك من الأعداء رائبة تلق الجيوش محيطات عواديها تلق الكتائب قد زمّت زمازمها مثل البروق إذا لاحت مراضيها لو زاحمت ركن رضوي دلك شاهقه ولم يزل ينذري بالموت ذاريها واسلم ودم في سبيل الخير مقتصدا عليك من الخيرات هاميها ولم تزل راية الإسلام ناشرة أعلامها عند قاصيها ودانيها مني عليك سلام الله ما انغمدت بيض الصفايح في أطلا أعاديها أو ماتلا سُور القرآنِ مجتهد يرجو من الله جناتٍ يُوافيها والله صلى على خير البرية من نرجو الشفاعة منه عند باريها
وله أيضا:
يهمي
تلك الربوع فسلها ما بها إرم عهدي بهن قباب الحي والخيم ما للربوع بها عن قولنا صمم لم يستين عندها نطق ولا كلم
1
314 -