الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩أحبة القلب رفقا إن عيسكم تطوي القفار وقلبي عند حاديها عوجوا علينا وعودوا باللقا كرماً منكم فعادتكم أرجو ألاقيها كم روضة لكم غناء مثمرة بالوصل يقطف منها الزهر جانيها ظلنا بها وظلال الأنس يلحقنا ثوب الهناء تغنينا ما رفرفت من غراب البين أجنحة إلا ورفرف قلبي مع خوافيها
فعمتنا
جواريها
عواديها
ولا سرت من نسيم العتب سارية إلا سرى بنياط القلب ساريها طابت لنا لذة الدنيا وبهجتها فيها وطابت لنا دهرا لياليها أيام نحن بوادي بانها نُزُل يا حبذا بأنها الضافي وواديها حتى تبدل ذاك الدهر وانبعثت منه الخطوب وغيب الدهر ما قد كنت أعهده فيها وأقصر عنها من يدانيها وقد ذوى الغصن مني حين وكل بي منه الخطوب فأعيت من يداويها أفوز بمغني من مغانيها الجبال ولا ترسو رواسيها أصابت فؤادي من تعاديها
يا دهر هل أنت مني لي مودتهم
بالغت يا دهر فيما لا يطيق له أرسلت منك سهاما غير طائشة
محمد
كيف التجلد والأيام مولعة فينا بتشتيت ما لمت قواصيها من لي برد جماحات الزمان سوى جود الإمام الخليلي فهو كافيها ذلك المحمود موقفه طابت به زهوة الدنيا لمن فيها بحر المعارف والجود الذي غرقت في موجه أبحر تجري جواريها غيث الأرامل والأيتام غوثهم إن نابهم من صروف الدهر شانيها أحاط بالعدل والإحسان سيرته يقفو بني الهدى زهدا وتنزيها قادته للمجد أجداد ذوو حسب كالشمس تبهر نورا عين رائيها قد آيست منه ارباب المطامع ان تعدو بلاد عمان في أياديها ان المطامع عند الناس راسخة الجور ناشرها والعدل طاويها
-