الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧نعم
ورب العرش كل عجيبة تذر الفصيح مقصرا فيما أتم الإله كثيرة في خلقه فالشكر للمولى عليهم قد لزم تاهت عمان بما حباها الله من فضل وإحسان على كل الأمم وجلى الإله صداءها فغدت على طوع الإمام أبي خليل ذي الكرم والله نسأله سلامتها من الا فات والبلوى ومن كل النقم وصلاة ربي دائما وسلامه يتعاقبان على النبي وعلى جميع الآل والأصحاب أر باب الكمال ومن هم أوفى ذمم
المحتشم
ونختم أشعاره بسؤال منه للشيخ عامر بن خميس بن مسعود المالكي:
أسائل نجل
الأبر
هو المالكي الهمام الأغر
المجال
الفكر
زكي الخصال كثير النوال قرين الإمام وفي الدمام رشيد الأنام جليل القدر
مدير
الخميس على مَن غدر
الولاية حين استقر
سليل خميس الكمي الرئيس فما القول فيمن تولى فتى غويا عصيا عديم أتلزمه توبـ أم ترى رجوع ومن اول الذكر في غيرما يؤوّل هل ذا تراه قال إن إن النبي رأى إله الورى بامتداد ذاك يلزمه عندكم فقل لي جوابا يزيل القتر لقد كمل الفضل فيك وما سواك مغيث إذا الخطب كر
فما
الجواب
البصر
إليك جوابا يزيل القتر عن السادة الغر أهل البصر
-