الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦التمور مع
البرية تمرها نص الحديث بذا ويشفي من سقم
أما الهلالي الذي هو مشرق من حسن رونقه ويجلو كل هم يرتاح آكله بلذة طعمه ويروح مبتهجا بما هو قد طعم
بفم
وكذلك الزبد اللذيذ الزَّبَدُ اللذيذ طعامه متميز بنعومة تحلو و قرينه النغل الهلالي مثله لكن برونقه يفوق إذا ابتسم وإذا بَدَا رُطَبُ الخصاب لنا فقد خصبت مرابعنا وكان الخير عم وتطيب أوقات الزمان بينعها والناس من كل الجهات لها توم ولقد ذكرت من النخيل قليلها ما كان معروفا ومشهورا علم فالنخل أمثال النجوم فمن ترى يحصي النجوم بفيه يوما أو قلم
إني ذكرت البعض منها نبذة وكفى الذي سميت عما لم الله ما أهنى وأطيب عيشها وألذه طعما وأوفره قسم
هو
ولقد سما رضوى بكل فضيلة هو في بلاد الله أعظم جنة للأهلين ومنعة للخائفين فمن به ظفر اغتنم طود به الأنهار تحت جنانها تجري كما شاء الإله وتلتطم محفوفة تلك الجنان بكل يجلو من القلب الكآبة والسأم تتجاوب الأطيار فوق غصونها طربا بترجيع الترنم والنغم فالزعفران كلاؤها والورد من أشجارها والتين والجوز الأشم والخوخ والتفاح والشجر الذي منه يفوح أريجه لو لم يشم وكذا بها الرمان والعنب الذي هو منعش لقوى السقيم ومنه دم والجلنار إذا ذوت زهراته وتساقطت بين التلاع وفي الأكم تبكي عيون النرجس الزاكي على وجنات ورد والشقيق قد ابتسم والياسمين بها تضوع نشره والأس إن تشتد خضرته ادهم والبوت قوت يانع متهدل ثمرا وفيه الزيت والفضل الأتم
-
-